عاجل

image

أورتاغوس ورشاد في لبنان...والسبب؟

خاص: أخبار Plus

في توقيت دقيق، تزامنت زيارتا المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس ومدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد إلى بيروت، في مشهد يعكس تضافرًا دوليًا – إقليميًا لتفادي انفجار الساحة اللبنانية. ورغم اختلاف مهمتيهما، إلا أن الهدف المشترك يتمثل في احتواء التوتر الحدودي مع إسرائيل ومنع انزلاق لبنان إلى مواجهة مفتوحة، عبر إدارة الأزمة بدل تركها للتصعيد.

تركز الحراك الأمريكي على تثبيت الهدوء ودعم حصرية السلاح بيد الدولة وتحفيز الجيش اللبناني على تنفيذ الخطة الحكومية الخاصة بضبط الأمن، فيما حمل الجانب المصري رسالة دعم واستعداد للوساطة، مستفيدًا من خبرة القاهرة في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، ولا سيما بعد نجاحها في هندسة هدنة غزة.

وتشير التحركات إلى تنسيق غير معلن بين واشنطن والقاهرة، يجمع بين الضغط والتحفيز، أو ما يمكن وصفه بتكتيك “العصا والجزرة”، حيث تلوّح الولايات المتحدة بالعقوبات والضغوط السياسية، بينما تطرح مصر مسارًا تفاوضيًا يهدف لترسيم الحدود وضمان استقرار الجنوب. هذا الحراك يؤكد أن الملف اللبناني ما زال يحظى بأولوية دولية لتجنّب أي انفجار جديد في المنطقة.
 

  • شارك الخبر: